ومضة عراقية من أرض استراليا

مشاهدات




حامد الهلالي



أمرأة شامخة كشموخ نخيل العراق الباسق،،من أرض الرافدين أرض الحضارات الأولى ،من أرض العراق العريق الذي جمع معظم الديانات السماوية ،،موطن أبو الأنبياء سيدنا ونبينا إبراهيم الخليل ع ،،،مثقفة حضارية سامية الهدف إنسانية المعاني

إنها الإعلامية الصحفية العراقية البصرية الجميلة شهلاء شاكر الخميسي،،،

ولادتها في محافظة البصرة جنوب العراق،،،من أخواننا طائفة الصابئة المندائية،،ترعرعت في مدينة البصرة الفيحاء وانتقلت مع أسرتها الى العاصمة بغداد بحكم عمل والدها ووظيفة هناك ،،،اكملت دراستها الأكاديمية في محافظة الموصل،،،هاجرت من العراق منذ سنوات بعيدة مع اهلها،،الى استراليا وسكنت مدينة سيدني،،،،حياتها ومنذ نشأة طفولتها كانت تسعى لعمل الخير وإبداء المساعدة لكل جيرانها وأصدقائها، لاتعترف بالطبقات الاجتماعية أو الزيجات البرجوازية أو الدينية أو المذهبية لأنها تربت على مبدأ الدين لله والوطن والمحبة والسلام للجميع مما صقل شخصيتها عند البلوغ ولحد هذة اللحظة،،، ومنذ وصولها الى أرض استراليا وضعت أساس لعمل ونشاط أنساني يهدف الى خدمة الإنسان

فانشأت جمعية هيمانا المندائي الإنساني العام لمساعدة كبار السن والمعاقين،،،وكان التمويل ذاتي بدون أي مساعدة أو هبة خارجية على الإطلاق،،ولهذا المركز الإنساني الدولي سمعة طيبة لدى الحكومة الأسترالية حيث تم تكريم الناشطة شهلاء شاكر الخميسي لأكثر من مرة،من قبل الحكومة والبرلمان الاسترالي والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية،،أمتازت السيدة شهلاء الخميسي بولعها الشديد بعالم الصحافة والأعلام وفن الكتابة،،وعملت مبعوث خاص رسمي لقناة الموعد العالمية وكذلك عضوة في مؤسسة نور الحسين الإنسانية في المملكة الأردنية الهاشمية ،،،،،

شرحتها إحدى المنظمات الدولية الإنسانية لنيل لقب سفيرة السلام في دولة استراليا،،لتعدد نشاطاتها الإنسانية وولائها لبلدها الأول(العراق) ،،وبالرغم من حصولها على الجنسية الاسترالية لكنها تعلن دائما وأمام الملأ بأن ولائها للعراق أولا ،،وهذا دليل على اصالة نبعها وصفاء قلبها وسمو وطنيتها،،،،وحبها الشديد لأرض وطنها ومحافظتها البصرة الفيحاء ،،،رفضت عرض ترشيحها ملكة جمال أستراليا لأنها لاتأبه أو تهتم بالمظاهر الثانوية،،بأعتبار هدفها الأول هو رعاية الأنسان وتقديم يد العون له قدر الإمكان،،

لديها شهادات شكر وتقدير من جمعيات دولية ومنظمات إنسانية عالمية،،،لها نشاطات كثيرة جدا في مركز هيمانا المندائي لمساعدة كبار السن والمعاقين من كافة الجنسيات والطوائف،، حيث تبعث روح الأمل والسعادة والفرح في نفوس كبار السن والمعاقين،،والطريف بالذكر وأنا أكتب هذا المقال وفي هذة اللحظة بالذات والد وأبن المذكورة بالمقال الإعلامية الصحفية الناشطة شهلاء في المستشفى لأصابتهما بوباء كوفيد 19 ،،،،

وفي الختام ادعوا الله سبحانة وتعالى أن يمن على الإنسانية بالشفاء العاجل والخلاص من هذا الوباء المرعب،،وتحية شكر وتقدير واحترام وسلام لحضرة الأستاذة القديرة الإعلامية الصحفية الكاتبة المنسق الأول لنشاطات جمعية هيمانا المندائي الانساني الخيري العراقية الباهرة شهلاء شاكر الخميسي ،،،،،،

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم