الإعلام المرئي والمسموع في كتاب

مشاهدات


 
صدر للزميل الكاتب والصحفي نصار النعيمي، كتاباً توثيقياً عن 55 عاماً عن الإعلام المرئي والمسموع في نينوى، صدرت طبعته الأولى من مطبعة ابن الاثير في جامع الموصل والطبعة الثانية عن مطبعة نركال بالموصل ايضا، وهو رحلة توثيقية مهمة جداً، لتاريخ تأسيس القنوات التلفزيونية، والإذاعية والفضائية، وابرز مؤسسيها، والعاملين فيها، منذ بداية تأسيس تلفزيون وإذاعة العراق عام ١٩٥٦ولحد الإن، واستعراض أهم وابرز الشخصيات والوجوه الاعلامية لكبار المذيعين ومدراء الاذاعات والتلفزيون، ممن تعاقبوا على إدارة هذه المؤسسات الاعلامية ودورها في تنمية وتطوير العمل الاعلامي والإذاعي والصحفي، حيث ادلى الكثير من الشخصيات واستعرض جهده ودوره في تأسيس وتطويره مؤسسته، معرجاً، على دور الفضائيات في مرحلة مابعد الاحتلال، وانفلات الوضع الاعلامي وانتشار ظاهرة الفضائيات التي تؤسسها الأحزاب، والجهات غير الرسمية، والاذاعات الأهلية التابعة للأحزاب السياسية، وقد افرد الكاتب نصار االنعيمي، صفحات خاصة بأسماء الشهداء، الذين استشهدوا في معركة تحرير الموصل، أو الذين أعدمهم تنظيم داااااعش الظلامي، والكتاب ربما يكونه الاول من نوعه في العراق، يؤرخ صفحات مضيئة من تاريخ العمل الإعلامي والإذاعي، وريادة العراق، كمدرسة اعلامية لعموم الوطن العربي،
والكتاب ايضاً كشف عن الاعلام الأبيض الناصع في الدفاع عن بلده ومن كان عمله رمادياً أو اسوداً ضد بلده، نبارك للصديق الصحفي والاعلامي المبدع نصار النعيمي، لجهوده الريادية في توثيق أخطر وأهم مرحلة اعلامية، مرّ بها العراق والمنطقة، وكانت نينوى بؤرة العمل الإعلامي ورائدته، وجهود اعلامها وأعلامها، واضحاً في قيادة الاعلام العراقي، من مرحلة التأسيس والى يومنا هذا، جهد الصحفي نصار النعيمي في هذا الكتاب، متميزاً، إذ امتاز بالدقة والموضوعية، لم يترك اية ثغرة، ولا أية شاردة وواردة لم يذكرها وبالأسماء، ولم يغمط جهد اي اعلامي، مهما كان بسيطاً وهامشياً... مدة تأليف الكتاب ما يقرب من ٧ سنوات، وعدد المتحدثين فيه ١٣٠ اعلامياً وصحفياً، فيما بلغت عدد صفحاته ٢٢٠ صفحة، وبلغت عدد الكلمات اكثر من ٤٢ الف كلمة، تحدث عن ٥٥ عام من الاعلام المرئي والمسموع في نينوى وخلد شهداء الاعلام المرئي والمسموع والمقروء.

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري