وحدة صف الإسلام

مشاهدات

 





الباشا صادق سعدون البهادلي

ان وحدة الصف الإسلامي من الأمور الجوهرية الحساسه الاساسيه لحياة كل امة،ونجاح كل حركه ونيل كل شعب حقه من العدل والحياة ،نعم الإسلام يدعو المسلمين إلى توحيد الصفوف وجمع الكلمه لانه دين الوحده دين لا يدعو إلى توحيد الخالق سبحانه و تعالى فحسب بل إنه يقوم على الوحده في كل الأمور في العقيدة والسياسة والاقتصاد والاجتماع وهو ضد تفرقة المسلمين لأنهم جسد واحد مهما كانت مسمياتهم ربهم الله ورسولهم محمد وآل بيته واصحابه  والأولياء الصالحين رضي الله عنهم، فهل يمكن للمسلمين أن يجتمعواتحت مظلة واحدة رغم حالة التفكك التي نعيشها اليوم ؟وهل من الممكن أن يتقاربوااقتصاديا وثقافيا وان ينبذوا فيما بينهم من خلافات ؟ نعم لقد خاطب الله تعالى المسلمين بانهم أمة فقال(ولتكن منكم امة)ثم قال(وكذلك جعلناكم امة وسطا)وحسم الامر كله في الآية الكريمة(ان هذه امتكم امة واحده) وكررها مرتين في موضعين مختلفين حيث قال(وان هذه امتكم امة واحده وانا ربكم فاتقون ) المؤمنون٢٥ وقوله تعالى (ان هذه امتكم امة واحده وانا ربكم فاعبدون)الانبيا٩٢ ،فالإسلام اهتم اهتماما كبيرابالغابوحدة الامه ونبذ كل أسباب التفرقه والفتنه  التي يريد أن يخلقها الأعداء وذلك  لغرض تفكيك جمعنا من أجل طمعه بخيرات الامه مثل ما يدور من فتن وتفرقه في عراقنا الحبيب  حيث إن الإسلام يدعونا أن ننظم صفوفنا وان لانتفرق بيننا كما جاء في محكم كتابه (ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب  عظيم )العمران ١٠٥
نعم من دون وحدة الصف الإسلامي لا يمكن أن ينال احد هدفا أو ان يرقى سلم النجاح في اي عمل اجتماعي عام حيث أصبح  هذا المفهوم في أيامنا الحاضره التي تسودها الفتن من أجل التفرقه بين الشعب الواحد  شعب له حضارة عريقة بين الأمم وان أهم ركيزه هي الوحده والاتحاد تقوم على أساس المحبه وصدق رسول الله حين قال(والذي نفسي بيده لا  تدخلوا الجنه حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ،اولا ادلكم على شي اذا فعلتموه تحاببتم؟إ فشوا السلام بينكم ) نعم دعوا الفتنه لاتفرق بينكم وتجعلكم اعداء فيما بينكم واتركوا المتربصين والمتخبطين الذين يتصيدون في الماء العكر يريدون تفرقتكم واضعافكم من أجل السيطره عليكم لكي يمحوا اسلامكم نعم ان الاسلام  دين محبه مثلما هو دين قوة ،نعم اذا كانت الامه الإسلاميه قويه متحده متعاونه متكامله فتستطيع نشر رسالةالإسلام لا أن تعيش خلافا  ونزاعا ولافوضى ولاتفرقا ولاقتالا ولاصراعا  حيث من المشاهد أن نرى أخطر ماتواجهه الامه الاسلاميه اليوم يتمثل في ضعفها وعدم قدرتها على الاتحاد فلا تزال الفرقه تلعب دورا بارزا في تمزقها كما نشاهده اليوم في عراقنا الحبيب   ان التفرقه والصراعات التي تدور بين الشعب من خلال الفتن التى يقوم ببثها ضعاف النفوس ليخدموا أسيادهم ومصالحهم ليفرقوا بين أبناء الشعب العراقي
 

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري