بقلم إمراة

مشاهدات

 




ترجمة" علاء روندي
شعر"كزال ابراهيم خدر



أيها الرجل
انت لماذا تُصلي من أجلِ الجَنةِ
اذا كان اللهُ قد منَحكَ
جنةً في بيتكَ هي إمراة


عجيبٌ انا وردةٌ وانتَ نحلةٌ
النحلةُ من اجلِ الوردةِ تفدي حياتها
وانا اغتالُ من اجلِكَ


المرأةُ تُشبهُ جَدولا
لايروي عطشهم ولاينقص
ولكن القليل منكم
يستطيعون العوم فيه دون
أن يغرقوا


أُمنيتي
انتَ تكون  إمراة  وأنا رجلاً
وعند ذاك لم يكن هنالك فرقٌ
فقدكنتُ اجعلَكَ ذليلا

احب ان اصبح انثى صقر
تصبح لي اجنحةٌ واطير
لكن على الدوام انت تسرقُ أجنحتي


نحن الاثنان سجينان
انت سجينُ العرف والعادات
وانا سجينةُ الخوف


لافرقَ بيننا
لكن هل يجوز
ان احترقَ بنارِ جهنم
وانتَ تعيشُ في جنةِ الخيال


إبنتي لاتستطع ان تُغني
اغاني "كاظم" في درسِ النّشيد
لانهُ في درسٍ أخرَ ستحصل
على الصفر


حياتك حلم بلا امنية
وحياتي
جعبة مملوءة بكلمات
محبة مختفية وعشق خيالي
وقبلات مسروقة


وطني
شوراعُهُ  مملوءةٌ برائحةِ  الخوف
وايديه مملوءة برائحة الخيانة
و لغاته مملوءة با لكَذِب
ماذا أُسميَ هذا الوطن ؟


ولدنا ببراءة
ولكن لم نسطع ان نكتبَ طهارَتنا
لاتوجد عينٌ للعشق
ولايوجد قلبُ للمحبة
مُجبرينَ
ان نقول لهذه التربة"


من اجل ان نكون
شخصين مختلفين
يجب ان نكون لونيّن مُختلطين
او وردتيّن لهما نفسُ الرائحةِ
ظلمُ رقصِ الرغبات
يجعل العشقَ يتنهد

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري