القضاة وادابهم في الاسلام

مشاهدات




صادق سعدون البهادلي


ن الدين الإسلامي الحنيف يتميز عن غيره من النظم بدقته وحكمته العميقة وعدله وإنصاف في كل الأمور ومنها في القضاة ومواصفاتهم وطبيعة عملهم في الحكم أو التسويه بين الخصوم حيث روي عن الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم  أنه قال( اذا ابتلي أحدكم بالقضاء فليسو بين الخصمين في المجلس والاشاره والنظر ولايرفع صوته على أحد الخصمين ويجب أن يكون في قضاءه فارغ القلب ).وان على القاضي اذا قضى بين اثنين أن لا يكون غاضب كما جاء في حديث الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله وسلم( لايقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان) وان الله سبحانه وتعالى اخذ على الحاكم بثلاثة اشياء هي( ان لايتبعوا الهوى ، وأن يخشوا الله تعالى ولايخشوا الناس ، ولايشتروا بآيات الله ثمنا قليلا) ثم تلى قوله تعالى ( يا داود انا جعلناك خليفة في الأرض وأحكم بين الناس بالحق ولاتتبع الهوى فيضلك  عن سبيل الله ) وفي قول آخر لله تعالى ( واذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ولو لا ما ذكر الله تعالى من أمر هذين لرايت أن القضاة قد هلكوا ولكن الله قد أثنى على هذا بعلمه وعززه باجتهاده  وان القاضي ليس هو فقط من يجلس في المحاكم ليسوي بين الخصوم فالاب والأم في الاسره يكونا في الاسره بمثابة القاضي لفض المنازعات أو الخصوميه بين أفراد  الأسرة  ورئيس الدائرة مع العناوين الاخرى والادنى في دائرته  وفي المصنع والمزرعه ومراكز الشرطه والمدرسة والكليه وشيخ العشيره فلابد من عدم اتباع الهوى ولابد من خشية الله  وان لايشتري بآيات ربه ثمنا قليلا فانيا وبذلك يكون العدل والحق والإنصاف وبها يكون الرضى وقوة المجتمع ووقوفه صلبا بوجه   الظلم  والباطل  وخاصة في هذا الزمن وبالحكومات المتعاقبه  علينا منذ الاحتلال ولهذا اليوم نواجه احتلالا بشتى انواعه  يريد  لنا الذل والهلاك ونهب خيراتنا وتدمير عراقنا العظيم بعد  خرج بجراح تحمل الآهات نعم اليوم تتكالب عليه جميع القوى الفاسده من الداخل والخارج لاطماس  عراقنا طمعا في خيراته منتهكين فيه حقوق  الإنسان من قتل وتشريد وتوجيع ما بقي الا ان اقول لعنهم الله  في الدنيا والآخرة  . وفي ختام مقالتي هذه اقول علينا أن نتبع الحق والعدل والنصح والارشاد لاحترام حقوق  والواجبات بين أفراد المجتمع وان نتكفل بتفويت الفرصه على الاعداء والمحتلين من الحاقدين الذين يريدون سلب الحضارة العراقيه ومحو الدين الإسلامي علينا أن نكون العين الساهره لأجل حفظ أمن البلاد وان نكون سيوف ورماح بوجه كل من سولت له نفسه بطعن أبناء شعبنا العراقي وانتهاك حقوق الانسانيه وبارك الله بمن يعمل مجاهدا لأجل إعلاء كلمة الحق وازهاق الباطل ٠٠

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري