ساعة الرحيل

مشاهدات

 





ازهار السيلاوي

لاأرغب بأكاذيب الأزهار
ولا أرغب بخريف تعطلت اغصانه !
كل ما أريده هو
أن أقف على ناصية ما ... .
كم أنا حرة، حين اتمرد على يباس خيباتي .
إنّك لا تعرف أن انينا ما يزمجر
مرتديا وحدتي وحزنها !
عميق هو
لدرجة أنك ترتعب عندما تسمع صخبه
 إنه الآن ينقر حلمي
وينهض كمهد أبيض
إنه آخر ما يُغلق عليه الشبح عينيه
إنني أراهم
يطبقون أفواههم
كأنهم في لوحة العشاء الإخير ،
يأكلون أيديهم ، ويقضمون كواحلهم
كان الزعتر متوهجا جداً
لدرجة أنه رسم وجهي
خطى ريحه الضريرة التي
تمكنني من سماع أنفاسه
وهو مربوط بشرائط بيضاء
كطفل يتأوه .
هذا الوهج الذي أضاء جمجمتي ،
حاكى صمتي
ًلقد اصطحب بكارة حلمي
ورمى جديلة طفولتي
إلى لجة البياض ،
كأنه حلّق في تخوم ورقية
ومع ذلك فقد أصابني بالذعر
لقد أرّقتني رؤيتهم ، وهم يصلبون الزعتر على أعمدة الوهم
أحدى عشرة جثة تصرخ
كانت كافية لأستحضارتعويذة الأشباح حول
جسدي .






















0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري