حصيلة مد الأذرع انتهت ومطرقة القاضي تعلن (رفعتْ الجلسة)

مشاهدات

 




آلاء الصوفي

رفعت الجلسة في معجم المعاني "رفعتِ الجلسةُ "أي فضت
ويزداد صوته ارتفاعا وتضخماً لسماع من في المجلس بطرقة المطرقة على الطاولة
وفي علم الهندسة  الارتفاع في رفعت الجلسة هو العمود النازل من الرأس إلى القاعدة هذا بمعناه استناد الضلع أو العمود في أي شكل له قاعده

ومسك المطرقة هو تعبير عن إرادة القاضي لإنهاء الحكم أو البت فيه من دون مماطلة أو تحايل في انحيازية المصالح المشتركة
وبعد المشهد الأخير الذي تم بسحب مرحلة الأذرع الممتدة من دول الجوار وعلى مر الأزمنة  بدءا من أميريكا جالبة المصائب إلى إيران راعية المصائب والخليج والوطن العربي بمجمله يضحك ويقهقه ويتشفى بأفعاله تجاهنا..

وهو يرى العراق يترنح من المحتمل انتهت برفعت الجلسة لدى القياديين ورؤساء الكتل الأكثر في عدد المقاعد
التي بدأت بعد إعلانه الأول لمقتدى الصدر المفاجئ بالانسحاب علنا بخطاب تكتيكي موجه للجميع كما اعتدنا عليه مرة أخرى يرمي ورقة ويحرق الأخرى و  يسحب ورقة ثانية  هذا نظام مايسمى الورق او الكوتشينا ألا وهي تقديم الاستقالات الجماعية لعدد من النواب في ذات الكتلة البالغ عددهم (73  ) عضوا إلى الإطار التنسيقي وقبولها كافة من دون اعتراض أو تبرير لسبب التقديم ومعناه أن الانسداد السياسي قائم على الأرجح كما مخطط له لإتمام عرقلة سير العملية السياسية وفي هذا الوقت يشاع أن  رئيس التيار الصدري ومع ظهور  ركلات الترجيح في نهاية الوقت الضائع التي قلبها رأسا على عقب وبنظر بعض المحللين السياسين إنها عملية قيصرية تنبئ بالموت المحتم  لمقتضيات وجودها في الحلحلة السياسية وأن إفرازات العملية النافذة تبين أنها تسّرع في حكم وسلوك معظم السياسين بامتياز لفضها بأقرب فرصة  هذا ماسعت له دور السلطة القضائية في بداية المرحلة بالعزم والتغول إلى اللعبة الأخيرة التي اعتبرتها عرقلة لمجريات العملية الفاضحة لدى السياسين فعمدت  بعرقلة عمل بعض القيادين والتشويش عليهم وتشغيل هيئة النزاهة على مدار فترات ماضية لكن رصيد مقتدى الصدر له الصوت الأغلبية وحضوره الساحق بكمية المقاعد
فعادته هي  خطوة الرجوع إلى الوراء مرة أخرى لتغير المعادلة الحسابية لصالح أبعاد بعيدة المدى ليصل إلى جميع الأُطر كما يعبر عن طريق الأحزاب أيضا ليبتلع الإطار التنسيقي  المقاعد ال ( 73 ) من التيار بتشكيل حكومةلربما ستعاد هذه التشكيلة باستنادها إلى كم المقاعد التي حصلت وكم مقعدا من الامتداد وتعد تهدئة أو تصبيرة لإسكات الجائعين من الشعب ولاننسى وجود الولائيين معهم لكن بنسخته الأقوى والأعنف والخطأ يرجح دفع ثمن حرمان القائمة الأكبر من المصالح والمشاركة هذا سيلوح لظهور عواقب إما ثورة تشرين جديدة التي ستبدأ باغتيالات وتصفيات سياسية وإما نعود لزمن مضى هي ثورة الشواف الثانية في تاريخ العراق القديم حيث جزع العراقيون بسبب  عدم وجود  أي  حل جذري سوى اليأس والتخبط في مطالبهم التي أخذتها حقنة مسكنة وهي قانون الأمن الغذائي كجرعة من الجرعات التي سيتجرعها البلد قبل زيادة التوحش وعدم السيطرة عليهم.
ومن الممكن والأكيد كالعادة هروب أصحاب الشأن بأموال حقيبة دماء الأبرياء ولاتستطيع هذه الحكومة أن تضمحل التي اسميها حكومة متهالكة إلا بعد أشهر فقط وتبدأ مرحلة اللاعب الإقليمي الذي يقف على الخط الجانبي من اللعبة وهي تركيا كمد حشودها وعملياتها المباغتة والقصف الذي لاجود لاستنكار له من رئيس وزراء. اوحكومة والأمر الذي سينذر بظهور ساعة الصفر في الأشهر القادمة المرتقبة وهي بداية لوضع موطئ قدم لهم وهي التي شوهدت قديما في تاريخ الانتداب البريطاني ويتحكم  لاعب الوسط بظهوره من قلب الحدث الذي  سينشغل العالم به  وتعود السنوات القديمة إلى الانتداب البريطاني ونهايتها ستقدم عروض بيع وشراء تحت مرآى أعين الانتداب وبطبع  الأغلبية لها لمصالحها الموجزة منذ القدم
لذلك فإن محطة المخاض الحالية للعراق هي لتسهيل الولادة الجديدة  وقعت بين إصبع الانسداد المختلق والانهيار السياسي المعلن وما أعقبها من إبتسامة الصدر في الحنانة
إن صح القول إنها تمت ورفعت الجلسة و إن حلقات التكتل والأحزاب والحكومة الهشة هي تاريخ يعود عكسيا لتظهر لعبة شد الحبل تلك يقدمون خطوة ويأخرون خطوة ستنتهي بوقعة قوية لأحد الطرفين ولاننسى أن تأمين باقي الدول العربية كما عهدت سابقا في كل حروبنا ومصائبنا هي تحطاط والتي أبانت الشراكات والاتفاقات المزدوجة بين أمريكا والسعودية  ومابين وبين تأتي  لتأمين نفسها للعيش كما في سنوات التسعينات والثمانينات

الوضع هنا، ،،،،أين نحن من تلك المسرحية وهولاء الجالسون الصامتون يسلمون رقابنا بدم بارد

رفعت الجلسة بحكم الإعدام من دون التمييز او المراجعة


0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري