اداة الانفصال الحديثة ؟

مشاهدات

 





أمير البركاوي

لم  تكن وسائل التواصل الاجتماعي هي السبب في احداث شرخ بين الزوج وزوجته بل غياب ثقافة الاستخدام والانفتاح غير المسؤول على تطبيقات التواصل الرقمي دون رقابة مما اوقع الكثير منهم في خانة محاذير  وسائل التواصل الاجتماعي.

سجلت المحاكم العراقية العديد من حالات الطلاق وكان المسبب الاول لها هي الخيانة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والواتساب والتلكرام والانستغرام وتكون الخيانة من الطرفين الزوج يخون زوجته وتكتشفه او الزوجه تخون ويفضح امرها بطرق مختلفة.

مما دفع الكثير من الازواج الى الانفصال تعقبها مشاكل  شجار بين العوائل بسبب قيام احد الازواج باشهار دليل خيانة الاخر  من محادثات وصور خاصة.

هذا النوع من اسباب الطلاق الرئيسية وخطير لانه ينذر  ببداية انحدار وتمزق للنسيج المجتمعي المعروف بنبذ هكذا افعال وان تعددت.

تعدد اشكال الوسائل هو الطريق الى لاقتحام جدران العائلة الامنة وهذا التعدد  اسقط السقف الامن وتحول شمل العائلة الى انقاظ مبعثرة تاركه ذكريات سنين واطفال في خندق الضياع بين الابوين.

الانفصال له اثار كبرى  وبدأت احصائياته ترتفع بشكل خطير ومرعب وهو يعكس صورة سيئة عن المجتمع ويظهر الانحلال بدلا من الترابط والتماسك الاسري.

الحل يكمن في اقامة حملات اعلامية كبرى وعقد ندوات في الجامعات والمؤسسات الحكومية تتضمن هذه الحملات تعريف بالاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي وبيان ضرر الاستخدام السيئ واهمية الحفاظ تماسك العائلة الواحدة لان الاصلاح يبدأ من الاسرة نفسها واستمرار جانب التثقيف بحلقات تلفزيونية تخصص للمرأة وتوعيتها ببيان اثر الانفصال وتبعاته.













0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري