بالرغم من تاكيدات الصحة . المواطن العراقي يرفض قاطعا تلقي لقاح كورونا .. ؟!

مشاهدات



خالد النجار / بغداد 


بالرغم من تاكيدات وزارة الصحة العراقية حول ضرورة مراجعه المواطنين لتلقي لقاح كورونا سئ الصيت ! من المركز المتخصصة للقاح الا ان المواطن العراقي يتجنب تلقي لقاح هذا اللقاح  في هذا الوقت بالذات ؟  والذي اكدته الوقائع بالفعل الملموس الذي دفع خلية الصحة او خلية الازمة الى وضع ضوابط او شروط تجبر المواطن على تلقي اللقاح ( شاء ام ابى ؟!) ولن يسمح له بالتنقل هنا وهناك او متابعه معاملاته في الدوائر الحكومية الا بشرط حصولة على شهاد لقاح معتمدة من مراكز التلقيح في بغداد والمحافظات الاخرى ؟!! مع ان الكثير من المواطنين  وفي معظم المحافظات يرفضون تلقي اللقاح المضاد لفايروس كورونا لانه غير موثوق ومشكوك فيه!! كما تشير التقارير الصحية العالمية ؟! بالرغم من اعلان وزارة الصحة منذ فترة عن المباشرة بحملة التلقيح بهذه اللقاحات وهي ( الفايزر واسترازينكا البريطاني والسينوفارم الصيني الذي وصل مؤخرا كهدية من جمهورية الصين ) ..


 ـ جولة صحفية قامت بها (قطاف ) في بغداد بين المواطنين الرافضين لتقلي هذا العلاج  تقصت عن هذا الموضوع الحساس وقناعتها التامة بوعي المواطن العراقي في تلقي اللقاحات ..اليوم المواطن العراقي ولاسباب كثيرة معروفة وغير معروفة يرفض تلقي هذا العلاج المجهول لقاح كورونا سيئ الصيت !!


وتحدث السيد ابو محمد لـ ( قطاف )  : بصراحة انا وعائلتي نرفض رفضا قاطعا ان نتلقى لقاحات مشكوك فيه من خلال مانسمع من الاخبار والتقارير الصحية والعلمية  العالمية ونتابعها بجد ، لاننا نعلم بان هذه اللقاحات لم يجري عليها ( تجارب فعلية واعلنت فيها النتائج كما يجب !! ) ولابد ان تمضي فترة على تلك التجارب وتعلن رسميا عند ذلك يمكن تلقي اللقاح كما هو مطلوب ,وارفض ان اكون انا وعائلتي ( حقل تجارب ) للاخرين ونكون ( كبش فداء ) في حالة نجاح اللقاح او فشله .


ـ المواطن عمار حميد فيؤكد لـ ( قطاف ) : المواطن العراقي معروف عن شهامته ووعيه الصحي في مثل هذه المناسبات وفي موضوع لقاح كورونا سئ الصيت ، لانه لو كان هذا اللقاح ( مضبوط ) او ( مؤكد ) لكنت انا وعائلتي اول من يتلقى اللقاح ! وكذلك فان الحكومة لم تكن دقيقة في اعلانها عن هذا اللقاح بشكل يشعر المواطن العراقي بالثقة والامان بدقته وصلاحيته وفاعليته .. كما فعلت معظم دول العالم ،لذلك فان الثقة ( معدومة تماما بين المواطن والصحة ) !! في هذا المجال وعليها ان تجد وسيلة انسانية حقيقية تتعامل فيها مع المواطن العراقي في (كورونا ) وبالرغم من متابعاتنا المستمرة لهذه الحال ، لا نعرف تماما ماهي الاعراض الجانبية لهذا اللقاح، ربما لا تظهر الان وتكون آثارها سلبية في المستقبل! كما يشار هنا وهناك ؟ ولم نسمع من اي مصدر صحي مؤكد عن اللقاح او الفحوصات المختبرية عليه و يجب ان تجرى فحوصات قبل ذلك، إذ ان 50% من الشعب اصيب بفايروس كورونا كما تؤكد ذلك خلية الازمة،؟؟


ـ المواطنة اقبال تؤكد قناعتها لـ ( قطاف ) : انا من المتابعين لموضوع كورونا كونه يشكل خطورة على حياتنا وعلى عوائلنا جميعا، ولكن الذي يؤلمني هو عدم صراحة وزارة الصحة للمواطن العراقي في مجال تجربة هذا للقاح للتاكد منه بشكل دقيق من خلال التجارب واعلانها بشكل رسمي بل انها جائت باللقاح وفورا عممت بانها ستباشر باللقاح على المواطنين ، وقد تابع الناس ان اكثر الشخصيات السياسية في البلد تلقت اللقاح قبل وصوله، وليس كالذي جاءت به الصين! بل من مناشئ اكثر دقة ومصداقية ! 


ويتساءل عدد كبير من المواطنين عن طريق ( قطاف ) عن  مدى دقة مايعلن عن هذه اللقاحات وهل تم تجربتها فعليا واثبتت نجاحها؟ كي يندفع المواطن العراقي لتلقيه والخلاص من الازمة ! ولكن ومع الاسف فان الحكومة ليست جادة في متابعه ذلك ، مما خلق فجوة كبيرة لايمكن تجاوزها الا بالمصداقية مع المواطن واثبات جدية تلك اللقاحات؟ واعلانها على وسائل الاعلام المختلفة ويتحمل المسوؤلين عن ذلك نتائجها وتبعاتها ؟! 


ـ واضاف عدد كبير منهم لـ ( قطاف ) عن رغبة المواطن لتلقي العلاج بعد ان يثبت لهم دقته وصلاحيته ويعلن عن طريق وسائل الاعلام بالمعنيين في الامر،كي يتحملوا المسوؤلية الانسانية والاخلاقية والوظيفية في هذا المجال !! ناهيك بان معظم المستشفيات الحكومية مع الاسف والالم الشديد اصبحت مكانا للأمراض وليست للعلاج بسبب سوء الخدمات والفساد المستشري والنقص في المستلزمات، فهل هيأت وزارة الصحة والحكومة هذه الاماكن حتى تحضر لقاحا يثق به المواطن ؟! كما ان لجنة الصحة والسلامة منعت استخدام اللقاحات خارج المؤسسات الرسمية للدولة العراقية، ومنعت استيراد هذا اللقاح من أي جهة من دون موافقة الوزارة ، ويضاف اليها ان الفئات غير المشمولة باللقاح، سيتم الاعتماد على المسحة عند مراجعتهم الدوائر أو السفر والتأكد من خلوهم من المرض، وفي ما يتعلق بالفئات الأخرى فسيتم الاعتماد على بطاقة التلقيح ومع ان الجهات الصحية قد اعلنت في وقت سابق بان (تلقي اللقاح ليس إجبارياً !!)  ولكن في حالة أنَّ الفرد أصبح يشكل خطراً على الآخرين، فهنا تنتهي حريته بالاختيار بحدود الضرر، لذا يصبح من الضروري( أخذ اللقاح) !


ـ ( قطاف )  لاحظت بان الجهات الامنية اعلنت من جانبها وبحسب مقررات لجنة لصحة والسلامة، بانها لن تسمح بمراجعات المواطنين للوزارات والدوائر ذات الطبيعة الخدمية وكثرة المراجعين (دائرة التقاعد، مديريات المرور، مديريات الجوازات، مديريات الاحوال المدنية والجنسية والتربية والتعليم وغيرها) من دون الاخذ بالاجراءات الصحية المعتمدة الا بعد تلقي اللقاح !!


_ ( قطاف  ) توجهات بالسؤال للدكتورجاسب لطيف الحجامي مدير عام صحة بغداد ـ الكرخ عن اسباب عزوف المواطن عن تلقي اللقاح الخاص بهذا الفايروس بالرغم من اعلان وزارة الصحة عنه قبل فترة والتي اجاب عنها مشكورا بالقول : بصراحة لابد من التاكيد والقول ان كل اللقاحات مفيدة ولا يوجد تفضيل لقاح على اخر..! اما سبب عزوف العراقيين عن تلقي التلقيح هو بتقديري ( الاشاعات المغرضة) التي يبثها بعض المدفوعين لغرض الاضرار بالشعب العراقي وانا اعتبرها احدى صفحات الارهاب الصحي ضد الشعب !! وعن اسباب التشدد باخذ اللقاح فهذه سياسة اتبعتها جميع الدول المتحضرة والغاية منها حماية الشعب لا اكثر!

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري