حاورته ثائرة اكرم العكيدي
الحدث وحوار خاص مع مدير الاسايش العامة في السليمانية اللواء حسن نوري ..
لواء حسن المحبوب لدى اهالي السليمانية والملقب بأسطى حسن.
سؤالنا الاول : منذ متى استلمتم منصب مدير الاسايش العامة في السليمانية ولماذا لقبتم باسطى حسن؟
ج / استلمنا المنصب منذ سنة ٢٠٠٧ والى يومنا هذا ولقب اسطى كنت عامل بناء فترة السبعينات وايضا عضو فعال في حزب الاتحاد ومام جلال رحمه الله كان قائدي واخي في النضال .. ..
س / كيف تقيمون عملكم اليوم في ظل جائحة كورونا ؟
ج / منذ بداية الوباء قامت مديريتنا بتشكيل لجنة وبالتعاون مع مديرية الصحة والمحافظة وقائم مقامية السليمانية والبيشمركة وباقي مؤسسات الدولة باتخاذ العديد من التدابير اولها الحد من الحركة والسفر واجراءات الحظر ثانيا اغلاق المقاهي والمطاعم والمتنزهات والتقليل من التجمعات والحمد لله استطعنا السيطرة على الوباء واليوم محافظة السليمانية هي اقل محافظة في الاقليم من ناحية الاصبات والوفيات .
س / سيادة اللواء مدى نسبة الامن والاستقرار في محافظة السليمانية وماهي اكبر المشاكل التي تواجهكم حاليا والتي تحد من استقرار الوضع الامني لديكم ؟
ج / اكبر مشكلة تواجه مديرية الامن هي تجارة المخدرات والتي انتشرت بشكل كبير في الاونة الاخيرة وهناك كلا الجنسين يتعاطون المخدرات واصبح لها تجار ومروجين قبل عدة ايام تم القاء القبض على مجموعة كاملة يتاجرون ويتعاطون مادة الكرستال والتي تاتي من ايران بشكل خاص ومن بعض الدول المجاورة طبعا هذه المعضلة الاهم والتي نحاول الحد منها والقضاء عليها .
س / هل هناك تنسيق وتعاون بين مديريتكم ووزارة الداخلية العراقية في بغداد ؟
ج / نعم هناك تعامل وتعاون مشترك بيننا وبين بغداد وبشكل عام نحن متعاونون مع جميع المديريات الامن في جميع المحافظات في سبيل نشر العدالة والقضاء على الفساد والاجرام.
س / فترة النزوح ايام تنظيم داعش الارهابي كيف كان تعاملكم مع النازحين العرب من محافظات الموصل والرمادي وتكريت ؟
ج / مدينة السليمانية مدينة السلام وهي ملاذ امن لجميع الاقليات والطوائف والقوميات والاديان نحن نتعامل مع الجميع كاخوة والنظام يسري على الجميع كرد وعرب اثناء فترة النزوح وهناك منظمات كانت تعترض نزوح اخواننا العرب وكنت رافض موقف مع هؤلاء ودعوتهم لمكتبي وتكلمت معهم بان السليمانية هي بلد امن للجميع ولافرق بين عربي وكردي من يحترم النظام نحترمه ومن يعبث بامن واستقرار السليمانية يحاسب اي كان كردي اوعربي الكل سواسية في احترام القانون والنظام ..
س / هل القيتم القبض على خلايا ارهابية اثناء تحرير المناطق من قبضة داعش الارهابي ؟
ج / نعم وقد القينا القبض على عدد كبير من عناصر داعش وتم تسليمهم الى بغداد ..
س / مامدى علاقتكم مع الرئيس الراحل ابن السليمانية مام جلال رحمه الله ؟
ج / علاقتي مع مام جلال رحمه الله علاقة اخوة وصداقة كما تعلمون يصادف كل إنسان العديد من الأشخاص في حياته كل يوم، ومنهم من تبقى صفاته وشخصيته المميزة عالقة بالأذهان، وربما يصل الأمر باعتباره عملة نادرة وهؤلاء الأشخاص يلفتون من حولهم بسلوكياتهم وطاقتهم الإيجابية في الحياة، يعطيك ولا يسأل كيف، يحمل على ظهره همومك، يدعو لك بالخير، يوجهك إن ضللت الطريق، يعفو عنك إن أسأت، وكان يسع صدره ويصغي للكبير والصغير وغيرها العديد من الصفات التي تبهر وتشد الآخرين عندما يتعاملون معه هكذا كان مام جلال طيب الله ثراه كان حتى عندما يختلف معك بالافكار والاراء له اسلوبه الخاص المميز الحكيم في التعامل مع افكار الغير لقد كان شخصية مام جلالا الله يرحمه غير عادية فهو من الشخصيات التي تركت بصمات واضحة في التاريخ ولا يمكن للإنسان ان ينساها باعتباره هو باني النهضة التي تعيشها السليمانية اليوم وهو الانسان الذي كان كل همه ان ينمي هذا الوطن وان يصل الى الهدف الاسمى بالنسبة له والمتمثل في راحة المواطن بالذات. لقد كان مام جلال رحمه الله يسعد عندما يحقق شيئا يسعد المواطن وبالتالي نراه في غاية السعادة كان صاحب نكته وذو ثقافة وتفكير المستقبل لم يقتصر الحضور السياسي للراحل مام جلال على كردستان فقط بل أصبح لاعبا أساسيا على الساحة السياسية العراقية بمجملها، وعلى وجه الخصوص عقب الإطاحة باالنظام السابق وقد استخدم المرحوم منصبه مرارا للوساطة في النزاعات بين الأطراف والاحزاب التي تتقاسم الحكم في العراق الان .
وفي نهاية اللقاء تقدمنا بالشكر للسيد اللواء على حسن استضافته لنا متمنين له الموفقية والامان والسلام الدائم لمحافظة السليمانية واهلها الكرماء الطيبين ..

إرسال تعليق