الاختيار للمهني ؟ متى يكون

مشاهدات


 

أمير البركاوي

لا يخفى على احد ان التميز في الاشخاص معدود لكن الفشل في  اشخاص العمل كبير قياسا بمن يصنع  ويطور منهاج عمل ذاتي لنفسه وللمؤسسه التي يتراسها.

المهنية تتضح معالمها عند احتياز الازمات والمعوقات وعندما تجد استراتيجية متجددة في الادارة وتتغير تباعا للظروف والمعطيات التي تواجه المؤسسة.

فنجد في البعض مديرا لدائرة لكنه تقليدي يتماشى مع الوضع دون تغيير في مهام المؤسسه من حيث توزيع الموظفين ومتابعة عمل وانسابية تقديم الخدمة.

ان التحدي الاكبر الذي تواجه المؤسسة وشخص ادارتها هو تنظيم سير عملية مفاصل الاقسام وموظفيها لتثمر بجودة في مخرجات عملها.

ان لم يتمكن مدير المؤسسة من ترسيخ مبادئ اتقان العمل في موظفيه وترقيتها لم يتمكن من الحصول على لقب المدير الناجح وهو ما قد يعرضه الى الاقالة او الاستقالة.

اغلب المؤسسات في العراق تتخذ طابع تقليدي في سير العمل وما زالت الى اليوم لم تواكب ما وصلت اليه المؤسسات العالمية من استثمار التقنيات والتطور في مجال الرقمي.

وهذا يتبع مدى مهنية من يتولى الادارة فهو يستطيع ان يحدث نقلة نوعية وقد لا يفشل ويقضي سنوات الخدمة دون اي منجز يذكر له.

تفتقر مؤسساتنا الى مناهج تنمي مصطلح المهنية واتقان العمل بل ان تنسيب الافراد لم يكن على اساس الكفاءة فكيف نصنع المهنية والنجاج.

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري