مشروع جو بايدن إبان حكم اوباما بخصوص العراق..هل سيطبقه في رئاسته ام ان للسياسة الامريكية وجهة نظر اخرى.

مشاهدات



العراق:  علاء المعموري 


تسلط الولايات المتحده الامريكية وسطوتها وسيطرتها على قرارات المنظمات الدولية جعلها تتحكم بمصير شعوب تبعد عنها جغرافيا الالاف الكيلومترات وتختلف عنها ديموغرافيا في النوعية العرقية وفي الاتجاهات المذهبية فهي لاتنظر لمصالح الاخرين بقدر ماتنظر لمصالحها التي تفرضها على الشعوب لذلك دائما ماتجلب الولايات المتحده الامريكية شخصيات سياسية لادارتها تكون محل مباركة اليهود الذين يسيطرون على كونكرسهم ومجلس شيوخهم سواء أكانت تلك الشخصيات ديمقراطية او جمهورية من هنا دائما مايكل التاريخ الامريكي سياسين اصحاب مزاجات حاده عندما يكونون مستشارين او نواب روساء فيفصلون نواحي سياسية في دول تابعه لسياستهم  فكثير منهم من ياتي بمشروع معين ينجم عنه قرار سياسي يوثر سلبا على مصير شعوب ومشروع جو بايدن إبان حكم الرئيس الديمقراطي باراك اوباما بخصوص العراق والقاضي بتقسيم العراق وفق المذهب والطائفة قد ادى الى تخلخل بموازين وحدات التلاحم الشعبي العراقي التي لا ترغب ولاتحبب التقسيم وهو امر لاتوجد ركائز في العراق تعمل على المضي به رغم  ضغوطات الساعين لتقسيم العراق  وتتابعا للحديث وفي ظل حكومة دونالد ترامب الجمهوري الامريكي الأصعب في سياسته لم يكن واضعا في حساباته فكرة جو بايدن النائب وانشغل بمقارعة سياسات اكبر من مشروع تقسيم العراق وانخرط ليسدد ضربات لايران اقتصاديا ولدول اخرى  بنفس النهج 

اليوم ويعود جو بايدن بسلطة اقوى ليكون رئيس ديمقراطي لامريكا هل سينفذ مادعى له سابقا ام انه سوف يكتفي بموازنات دولية  قومية تسايس المصلحة العليا لبلده وينسى فكرته تماما وينتظر تعليمات اليهود الكبار المسيطرين على اخطر القرارات الامريكية ليكون هو اداة تنفيذ اجنده وسياسة ثابته لايغيرها عنصر رئيس مهما كانت قوته وسطوته......

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري