اغتيالات علماء نوويين إيرانيين.. من 2007 حتى يومنا هذا

مشاهدات



جاء اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، حلقة جديدة في سلسلة اغتيالات مماثلة، شهدتها إيران منذ العام 2007، وإليكم ملف حول هذه العمليات أعدته وكالة "تاس" الروسية.



  • 15 يناير 2007: مقتل العالم الفيزيائي أردشير حسن بور، الأستاذ في جامعة شيراز، في ظروف غامضة. وبحسب الرواية الرسمية فقد توفي بسبب "التسمم بالغاز"، فيما تحدثت وسائل إعلام عن ضلوع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "موساد"  في مقتله. من جانبها، قالت شقيقته في العام 2014 إن أخاها اغتيل على يد الاستخبارات الإيرانية بسبب معارضته لتحويل البرنامج النووي الإيراني السلمي إلى العسكري.
  • 12 يناير 2010: مقتل الأستاذ مسعود علي محمدي، الباحث في مجال الفيزياء النووية بجامعة الإمام الحسين، بانفجار قنبلة قرب سيارته. وحملت الحكومة الإيرانية "عملاء الصهاينة والمرتزقة الأمريكيين" المسؤولية عن اغتياله. وفي مايو 2012، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق ماجد جمالي فاشي (24 عاما) بعد إدانته بتهمة اغتيال الباحث الإيراني مباقل 120 ألف دولار تلقاها من الاستخبارات الإسرائيلية.
  • 29 نوفمبر 2010: اغتيال ماجد شهرياري، رئيس قسم الهندسة النووية بجامعة طهران و"الرقم واحد" في إدارة البرنامج النووي الإيراني، جراء انفجار قنبلة مزروعة في سيارته. وتزامن مقتله مع محاولة اغتيال عالم نووي إيراني آخر، هو فريدون عباسي دوائي، بالطريقة نفسها، ما أدى إلى إصابته بجروح. واتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة بارتكاب الهجومين المذكورين.
  • 11 يناير 2012: مقتل مصطفى أحمدي روشان، الباحث بمنشأة لتخصيب اليورانيوم بمدينة نطنز، بتفجير سيارته في العاصمة طهران، وحملت سلطات إيران مجددا إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن اغتياله.

المصدر: تاس

0/أرسل تعليق

أحدث أقدم
قطاف الاخباري